السيد هاشم البحراني

315

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب الحادي والمائتان في قوله تعالى : * ( أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه ) * من طريق العامة وفيه حديثان الأول : ابن هيثم بن محمد الحمويني من أعيان علماء العامة قال : أخبرني أحمد بن إبراهيم القاروني إجازة عن عبد الرحمن بن عبد السميع إجازة عن شاذان القمي قراءة عليه عن محمد بن عبد العزيز عن محمد بن أحمد بن علي قال : أخبرنا السيد عباد بن محمد بن محسن الجعفري قال : أنبأنا أبو سعيد الصفار قال : نبأنا أبو محمد بن حنان قال : نبأنا محمد بن عثمان قال : نبأنا عبد الله بن حازم [ عن ابن المثنى قال : ] قال بدل بن المحبر : نبأنا شعبة عن أبان عن مجاهد في قوله تعالى : * ( أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه ) * قال : نزلت في حمزة بن عبد المطلب ( رضي الله عنه ) * ( كمن متعناه ) * أبو جهل ( 1 ) . الثاني : محمد بن العباس من طريق العامة قال : حدثنا عبد الله بن يحيى عن هشام بن علي عن إسماعيل بن علي المعلم عن بدل بن المحبر عن شعبة عن أبان بن تغلب عن مجاهد قال : قوله عز وجل : * ( أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه ) * نزلت في علي وحمزة ( عليهما السلام ) ( 2 ) . الباب الثاني والمئتان في قوله تعالى : * ( أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه ) * من طريق الخاصة وفيه حديث واحد الحسن بن أبي الحسن الديلمي بإسناده عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله عز وجل : * ( أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه ) * قال : الموعود علي بن أبي طالب وعده الله أن ينتقم له من أعدائه في الدنيا ووعده الجنة له ولأوليائه في الآخرة ( 3 ) .

--> ( 1 ) ذخائر العقبى : 177 . ( 2 ) بحار الأنوار : 24 / 163 ح 1 ، و : 32 / 150 ح 129 . ( 3 ) تأويل الآيات : 1 / 422 ح 18 .